أهم العناوين

اشتباكات دامية في بايدوا بين القوات الصومالية وأنصار لفتاغارين

اندلعت، أمس الاثنين، اشتباكات عنيفة في مدينة بايدوا، عاصمة ولاية جنوب غرب الصومال، بين القوات الحكومية ومقاتلين موالين للزعيم الإقليمي المعزول عبدالعزيز حسن محمد لفتاغارين، في أحدث تصعيد للخلاف بين مقديشو والإدارات المحلية.

وقالت الحكومة الفيدرالية إن مقاتلي لفتاغارين شنوا هجوماً على مواقع للجيش عند نحو الساعة الخامسة صباحاً، بمساندة عناصر من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، مستخدمين  مركبات محمّلة بالمتفجرات. وأضافت أن القوات الحكومية صدّت الهجوم وقتلت نحو 30 مسلحاً.

وفي المقابل، أعلنت إدارة لفتاغارين أن قواتها سيطرت على أجزاء من وسط بايدوا، غير أن شهوداً أفادوا بأنها أُجبرت على الانسحاب بعد ساعات من القتال، فيما استعادت القوات الفيدرالية السيطرة الكاملة على المدينة. وقال أحد السكان، عدن نوري، إن “شتباكات عنيفة اندلعت في مناطق عدة”، مضيفاً أن الطرفين تبادلا إطلاق النار في شوارع مختلفة.

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود وصول عدد من المصابين إلى مستشفى تديره في المدينة، مشيرة إلى أن القتال وقع على جبهتين. كما تحدث سكان عن قتلى وجرحى وأسر مقاتلين، بينما أفاد أحد شيوخ المدينة بأنه شاهد جثثاً في الطرقات، من دون التمكن من تحديد العدد النهائي للضحايا.

وتأتي المواجهات بعد سيطرة القوات الفيدرالية على بايدوا في مارس الماضي، عقب قطع إدارة جنوب غرب الصومال علاقاتها بمقديشو واستقالة لفتاغارين، الذي كان قد أمضى أكثر من سبع سنوات في منصبه. ويرتبط النزاع بخلافات حول تعديلات دستورية وانتخابات وتوزيع الصلاحيات بين الحكومة المركزية والولايات.

وتزيد المعارك من هشاشة الوضع الإنساني في بايدوا، التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين بسبب النزاع والجوع، فيما يعاني طفل واحد من كل أربعة أطفال في مواقع النزوح سوء تغذية حاداً، وفق مسح أجرته أطباء بلا حدود في يوليو.

المصدر: وكالات