
تقدم رئيس زامبيا هاكايندي هيشيليما في نتائج الانتخابات الرئاسية وتوجه لحسم الجولة الأولى
تتجه زامبيا نحو حسم انتخابات الرئاسية من الجولة الأولى، إذ أظهرت النتائج الأولية التي أعلنتها لجنة الانتخابات تقدم الرئيس المنتهية ولايته، هاكايندي هيشيليما، بفارق مريح على أقرب منافسيه، عقب فرز الأصوات في ما يقرب من نصف الدوائر الانتخابية برسم الانتخابات العامة في البلاد.
ووفقا للبيانات المعلنة من قبل لجنة الانتخابات، حصد هيشيليما 54.82% من أصوات الناخبين (ما يعادل 1,056,812 صوتا)، مما يضعه على سكة التجديد لولاية رئاسية ثانية دون الحاجة إلى خوض جولة إعادة، شريطة احتفاظه بالمغالبة المطلقة (أكثر من 50%) حتى اكتمال عملية الفرز النهائية.
في المقابل، حل مرشح المعارضة الرئيسي، بريان موندوبيلي، في المرتبة الثانية بحصوله على 43% من الأصوات (830,841 صوتا)، وذلك بعد إعلان نتائج 105 دائرة انتخابية من أصل 226 دائرة موزعة في أنحاء البلاد.
مرحلة مفصلية واختبار اقتصادي
وتكتسي هذه الانتخابات التي شملت اختيار أعضاء البرلمان والمجالس المحلية إلى جانب رئيس الجمهورية أهمية بالغة، إذ تُعد بمثابة استفتاء شعبي على الأداء الاقتصادي للحكومة وتوجهاتها الإصلاحية منذ الأزمة المالية الناتجة عن تداعيات جائحة كورونا وما تلاها من إعادة هيكلة للديون. وتطمح زامبيا، بصفتها ثاني أكبر منتج للمعدن الأحمر (النحاس) في القارة الأفريقية بعد جمهورية كونغو الديمقراطية، إلى تثبيت استقرارها الاقتصادي والسياسي.
وتأتي عملية الفرز في أجواء شابتها بعض التوترات الإجرائية، حيث اضطرت لجنة الانتخابات للوقف المؤقت لعمليات جمع وتدقيق النتائج جراء وقوع أحداث عنف استهدفت بعض مسؤوليها، إضافة إلى تقارير عن سرقة بطاقات اقتراع. وعلى الصعيد الأمني، نفت الشرطة المزاعم التي أطلقتها حملة المرشح المعارض موندوبيلي بشأن توقيفه أو احتجازه.
وينص القانون الانتخابي في زامبيا على حتمية حصول أحد المرشحين على نسبة تجاوز 50% من إجمالي أصوات الناخبين المفرزة لضمان الفوز المباشر، وفي حال عدم تحقق هذه النسبة، تُجرى جولة ثانية حاسمة بين أعلى مرشحَيْن أصواتاً خلال مدة لا تتجاوز 37 يوماً من تاريخ الاقتراع الأول.
























