
إصابة خمسة أشخاص خلال احتجاج مناهض للمهاجرين بجنوب أفريقيا
حول احتجاج ضد المهاجرين غير النظاميين في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا إلى أعمال عنف، أسفرت عن إصابة خمسة مواطنين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينهم طفلان، وفق إفادات محلية.
وشارك نحو 100 محتج في مسيرة وُصفت بأنها “حملة تنظيف” ضد مخيم يضم مئات الأجانب، معظمهم من الكونغوليين، أمام مكتب حكومي في المدينة. وكان هؤلاء قد أقاموا في الموقع منذ نحو 13 أسبوعاً، سعياً إلى الحماية من اعتداءات جماعات من جنوب أفريقيا تنظم حملات ضد المهاجرين غير النظاميين.
وقالت الشرطة إن أعمال شغب اندلعت بعدما أُُلقي حجر على أحد أفرادها، ما أدى إلى توقيف أحد الأجانب. وأفاد زعيم الجالية الكونغولية، الأسقف رافائيل، بأن خمسة كونغوليين، بينهم طفلان، أصيبوا خلال المواجهات، متهماً المحتجين بمهاجمة المخيم بالعصي. وأضاف أن الشرطة استخدمت قنابل صوتية لتفريق الحشود.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوتر في جنوب أفريقيا، بعدما منحت جماعات مناهضة للمهاجرين غير النظاميين الأجانب مهلة لمغادرة البلاد بدأت في 30 يونيو الماضي. وأسفرت أعمال العنف المرتبطة بهذه الحملات عن مقتل أربعة مهاجرين على الأقل، وفق الشرطة، فيما تحدثت حكومات أجنبية عن حصيلة أعلى.
وبحسب تقديرات مستندة إلى بيانات حكومات أفريقية أعادت مواطنيها، فرّ أكثر من 200 ألف شخص من جنوب أفريقيا جراء موجة العنف. وتتركز الاحتجاجات بصورة خاصة على المهاجرين الذين لا يحملون وثائق إقامة، إذ تتهمهم جماعات محلية بالمنافسة على فرص العمل والخدمات، بينما يؤكد المهاجرون، وبينهم طالبو لجوء ولاجئون من جمهورية الكونغو الديمقراطية، أنهم يتعرضون للاستهداف والتمييز.
وتثير التطورات مخاوف حقوقية وإنسانية متزايدة، في وقت تواجه فيه السلطات ضغوطاً للحفاظ على الأمن وحماية الأجانب، ومنع تحول الاحتجاجات إلى اعتداءات جماعية أو عمليات تهجير قسري.

























إرسال التعليق