أهم العناوين

مبابي يكسر صمته بعد أزمة “قميص سبتة”: لا أريد المفاضلة في المعاناة

أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي جدلا واسعا في الشارع الرياضي والسياسي الإسباني، بعد تصرف اتخذه رفقة زميليه في نادي ريال مدريد، فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، قبيل انطلاق مباراة فريقهم أمام إلتشي في الدوري الإسباني.

وكان الثلاثي قد رفض ارتداء قميص إحماء بشكل كامل يحمل شعار تضامن مع سكان مدينة سبتة المقتطعة، حيث قاموا بطيه أو شمره أثناء الارتداء، مما فتح بابا لموجة حادة من الانتقادات من قبل أطراف سياسية وإعلامية إسبانية.

في حديث لصحيفة “آس” المقربة من النادي الملكي، أوضح مهاجم المنتخبات الفرنسية خلفيات موقفه قائلا: “أنا من كل قلبي مع سكان سبتة، لكنني أردت أيضا أن أتذكر جميع المهاجرين الذين فقدوا أرواحهم ويعيشون في ظروف قاسية للغاية. لا أريد أن أضع تراتبية أو مفاضلة في المعاناة الإنسانية.”

وتعود مبادرة ارتداء القمصان إلى جمعية أرباب العمل في فالنسيا وبموافقة رسمية من رابطة الدوري الإسباني (تيباس)، في ظل أزمة الهجرة والتوترات المستمرة حول الملف.

ردود فعل متباينة

ولقي تصرف اللاعبين استنكارا شديدا من قبل أحزاب اليمين واليمين المتطرف في إسبانيا، إلى جانب انتقادات وجهها رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس. في المقابل، أكد نادي ريال مدريد أن المشاركة في المبادرة كانت اختيارية ولكل لاعب الحرية في التعبير.

ويرى مراقبون أن الواقعة تعكس مجددا تداخل الملفات السياسية وازدواجية المعايير بالرياضة، في وقت تتزايد فيه الدعوات من قِبل بعض الجماهير لإطلاق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين الثلاثة في المباريات القادمة.

إرسال التعليق