أهم العناوين

السودان يطلب دعم “إيقاد” لحوار الداخل ويرفض التدخل الخارجي

دعا وكيل وزارة الخارجية السودانية، معاوية عثمان خالد، الهيئة الحكومية للتنمية “إيقاد” إلى مساندة جهود الحوار السوداني – السوداني الرامية إلى معالجة مختلف القضايا الوطنية، مؤكدًا أن هذه العملية تُدار بإرادة وطنية بعيدًا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية.

وتشارك “إيقاد” ضمن الآلية الخماسية التي تضم أيضًا الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، والتي تعمل على إجراء مشاورات مع الأطراف السودانية بهدف تهيئة المناخ لإطلاق عملية سياسية تُسهم في إنهاء الأزمة الراهنة.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السودانية، فقد أكد خالد، خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول “إيقاد” المنعقد في جيبوتي، أهمية دعم المنظمة لجهود الحوار الوطني الجارية، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف الوصول إلى حلول شاملة لكافة القضايا المطروحة عبر توافق السودانيين أنفسهم.

وجاءت تصريحات المسؤول السوداني في وقت تواصل فيه الآلية الخماسية جهودها لدعم المسار السياسي، بعد زيارة أجراها وفد منها إلى الخرطوم الأسبوع الماضي بهدف تنسيق المبادرات الخارجية مع الجهود الوطنية، مع التشديد على ضرورة اقتران العملية السياسية بخطوات عملية تُسهم في إنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وفي السياق، أعلنت لجنة تهيئة الحوار، وهي هيئة مستقلة، بدء مشاورات مع القوى السياسية والمجتمعية تمهيدًا لإطلاق حوار شامل داخل البلاد. وحظيت هذه الخطوة بدعم حكومي تَمثّل في التعهد بعدم ملاحقة المشاركين وإسقاط الدعاوى السابقة المقيدة ضد عدد من السياسيين.

وأشار وكيل وزارة الخارجية إلى التحسن الملحوظ في الأوضاع الميدانية نتيجة التقدم الذي أحرزه الجيش السوداني، لافتًا إلى أن البلاد تعرضت لعمليات تدمير واسعة واستهداف للمدنيين على يد قوات الدعم السريع، الأمر الذي دفع عددًا من الدول والمنظمات إلى إدانة تلك الانتهاكات.واعتبارها إبادة جماعية.

كما جدد التزام الحكومة السودانية بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر المعابر المختلفة، رغم استغلال بعض تلك المعابر من قبل قوات الدعم السريع لأغراض لا تتصل بالعمل الإنساني.

وأوضح البيان أن المشاركين في الاجتماع أعربوا عن تضامنهم مع السودان وشعبه، مؤكدين دعمهم لجهود تحقيق الأمن والاستقرار، مع التشديد على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه.

المصدر: سودان تربيون.

إرسال التعليق