
غينيا تستعيد أرضها بعد سنوات من “المنفى الكروي”
في خطوة أنهت سنوات طويلة من الحرمان والغياب عن اللعب بين الجماهير الوطنية، أعلنت الاتحادية الغينية لكرة القدم حصول ملعب 28 سبتمبر في العاصمة كوناكري على أهلية مؤقتة من الفئة الثالثة معتمدة من الكنفدرالية الأفريقية لكرة القدم. ويسمح هذا القرار للمنتخب الغيني والأنشطة الكروية المحلية بالعودة للخوض على أرضها بدء من سبتمبر/أيلول 2026، بعد أن أجبرت الفرق الغينية على لعب مبارياتها البيتية خارج البلاد منذ يونيو/حزيران 2022 لعدم مطابقة منشآتها للمواصفات الدولية.
وأثار هذا القرار موجة من الارتياح والبهجة لدى الشارع الرياضي الغيني؛ إذ عبّر الأمين العام للاتحادية الغينية، إبراهيما بلاسكو باري، عن سعادته بالقرار مؤكدا أنه يشكل “خبرا سارا للاعبين والجماهير والشعب الغيني الذي حرم لسنوات من متابعة منتخباته وأنديته عن قرب”.
استحقاقات كروية مرتقبة
ومن المقرر أن يستضيف الملعب التاريخي في كوناكري مواجهات مرتقبة خلال الشهر القادم، أبرزها:
- مواجهات الأندية: لقاء حافيا الغيني ضد الجمعية الوطنية لجمارك موريتانيا في 11 سبتمبر/أيلول، ومباراة حوريا الغيني ضد شبيبة الساورة الجزائري في 13 سبتمبر/أيلول.
- مباريات المنتخبات: استضافة منتخب كينيا يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول ضمن المنافسات الدولية.
وأكدت وزارة الرياضة والاتحادية الغينية أن هذه الموافقة مؤقتة ومحدودة بمدّة زمنية، مما يدفع السلطات لمواصلة أعمال الصيانة والتحسينات الهيكلية للملعب لضمان الامتثال الكامل والتنفيذي لشروط الكنفدرالية الأفريقية بشكل دائم ومستدام.
























